صدمة لمرتادي شاطئ الشفار: تخريب سيارات ونهب محتوياتها في وضح النهار!
شهدت منطقة الشفار جنوب ولاية صفاقس، وتحديدا في محيط شاطئها حادثة أثارت موجة عارمة من الغضب والاستنكار في صفوف المواطنين.
ففي وقت مبكر من يوم الأحد 9 أوت 2026، بين الساعة السابعة والثامنة صباحا، تفاجأ عدد من مرتادي شاطئ ''الشفار'' بتهشيم زجاج أكثر من 10 سيارات مركونة وسرقة أغراض من داخلها، وفق ما أكده شهود عيان.
وحسب فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تعمد الجناة تهشيم زجاج السيارات وسرقة المحتويات والمقتنيات الشخصية الموجودة بداخلها. والحادثة ليست مجرد واقعة معزولة لسرقة عابرة، بل هي مؤشر خطير ينبه إلى استفحال ظاهرة انعدام الأمان في الفضاءات الشاطئية والتعدي السافر على ممتلكات المواطنين الذين يقصدون هذه الشواطئ بحثا عن الراحة والهروب من ضغوط الحياة اليومية، ليكون الاستقبال بتخريب ممتلكاتهم ونهب محتوياتها.
وتداول صور ومقاطع السيارات المهشمة يترك انطباعا سيئا بالانفلات وصعوبة السيطرة على الفضاءات المفتوحة.
ممارسات إجرامية متكررة..
فتكرار مثل هذه الممارسات الإجرامية، وفي توقيت مبكر جدا يعكس جرأة غير مسبوقة من الخارجين عن القانون، الذين حولوا عددا من الشواطئ التونسية إلى نقاط سوداء يترصد فيها الجناة غياب الرقابة للفتك بممتلكات الناس.
والخطورة الكبرى لظواهر التهشيم والسرقة تكمن في تأثيرها المباشر على صورة تونس التي تسعى لتعزيز موقعها كوجهة سياحية آمنة للداخل والخارج، تجد نفسها أمام أزمة سلوكية وأمنية تسيء لسمعتها وتنسف كل الجهود التسويقية.